طلب الدعم ليس بالأمر السهل، لكن مجرد إدراك أن هناك ما يستدعي الاهتمام هو خطوة أولى قوية. سواء أكنت هنا من أجل نفسك، طفلك، مراهق في حياتك، أو شخص يهمك أمره، فأنت على الأرجح تتعامل مع مشاعر أو تحديات تُشعرك بالثقل أو الارتباك أو الاستمرارية دون وضوح.
لاحقًا، أكملت درجة الماجستير في علم النفس السريري (الإكلينيكي) من جامعة تبوك، ضمن البرنامج المُنفذ بالشراكة مع جامعة جنوب أستراليا. تلقيت تعليمي وتدريبي الإكلينيكي تحت إشراف نخبة من الأساتذة السعوديين والاستشاريين المتخصصين في العمل العلاجي.
شمل تدريبي الإكلينيكي العمل في كل من الرياض وتبوك، مما أتاح لي خبرة غنية ومتنوعة في بيئات علاجية مختلفة ومع شرائح متعددة من المراجعين.
وقد ساهمت هذه التجربة في تعميق فهمي الواقعي لما يحتاجه الأفراد من خلفيات مختلفة لتحقيق التقدم الفعلي داخل الجلسات العلاجية.
أتبع المنهج الشمولي في العلاج أي أننا لا نركّز فقط على الأعراض، بل نستكشف كيف تتفاعل أفكارك، ومشاعرك، وصحتك الجسدية، وعلاقاتك، وقيمك، وبيئتك معًا.
وهذا مهم لأن العلاج لا يتبع نموذجًا واحدًا يناسب الجميع. لكل فرد قصة فريدة، ونجاح العلاج يعتمد على مدى توافقه مع واقعك الحقيقي.
لذلك، أُخصّص العلاج بناءً على خلفيتك، وشخصيتك، وثقافتك، وأهدافك الخاصة.
ومن خلال العلاج المعرفي السلوكي وغيره من الأساليب والأدوات العلاجية المدعومة، أساعدك على بناء الوضوح، والمرونة العاطفية، والاستراتيجيات العملية اللازمة لتحقيق التحسن.
هذه الأساليب مثبتة علميًا، وقابلة للتكيّف ثقافيًا، وعند تطبيقها بشكل صحيح، فإنها تُحدث أثرًا ملموسًا في جودة حياتك.
التخصصات تشمل دون أن تقتصر على: