⚠️ تنويه: نوبات الهلع قد تحدث بشكل مفاجئ، لكنها ليست بالضرورة دليلاً على وجود اضطراب نفسي. قد تظهر هذه الأعراض في حالات معينة من التوتر أو القلق دون أن تكون مرتبطة بالهلع كاضطراب.
طلب العلاج النفسي لا يعني بالضرورة استيفاء معايير تشخيص اضطراب الهلع. الهدف من هذه الخدمات هو مساعدة الشخص في إدارة نوبات الهلع والتخفيف من تأثيراتها النفسية، ودعم رفاهه النفسي بشكل عام، سواء كان هناك تشخيص أم لا.
تختاف تأثيراتها من شخص لآخر، لكن الأعراض الشائعة قد تشمل:
من خلال العلاج النفسي، ستتمكن من التعامل مع القلق بطرق بناءة، مما يساهم في تحسين جودة حياتك اليومية. يمكنك استعادة السيطرة على حياتك المهنية والاجتماعية والعائلية، مما يسمح لك بالعيش بشكل أكثر توازنًا وراحة.
في بعض الحالات، قد تُستخدم الأدوية لعلاج نوبات الهلع، ولكن العلاج النفسي يوفر لك أدوات فعالة وطويلة الأمد لإدارة القلق دون الحاجة إلى الاعتماد على الأدوية. بالتوازي مع العلاج النفسي، يمكنك تقليل اعتمادك على الأدوية تدريجيًا وبناء مهارات قوية للتعامل مع القلق.
↧ للمشاركة ↧