⚠️ تنويه: الأعراض التي نناقشها هنا هي إشارات محتملة لاضطراب التعلق المرضي، ولكنها ليست قائمة تشخيصية شاملة. قد يعاني البعض من مشاعر عدم الأمان في العلاقات دون أن يكون لديهم اضطراب نفسي. لذا، فإن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة أن الشخص يعاني من اضطراب نفسي.
الاستعانة بخدمات الصحة النفسية في حالات اضطراب التعلق لا تعني بالضرورة الحصول على تشخيص، بل تهدف إلى مساعدة الشخص في فهم مشاعره، وتطوير استراتيجيات للتعامل مع الخوف من الفقد، وتعزيز استقراره العاطفي.
تختلف الأعراض من شخص لآخر، لكن الأعراض الشائعة تشمل:
اضطراب التعلق المرضي غالبًا ما يكون مرتبطًا بتجارب الطفولة، مثل الإهمال العاطفي أو العلاقات غير المستقرة مع الوالدين. يساعدك العلاج النفسي على اكتشاف هذه الجذور العاطفية، وفهم كيف تؤثر على علاقاتك الحالية.
من خلال العلاج المعرفي السلوكي، يمكنك التعرف على الأفكار غير المنطقية التي تغذي القلق العاطفي، والعمل على استبدالها بأنماط تفكير أكثر توازنًا.
الكثير من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب التعلق المرضي يجدون صعوبة في قول "لا" أو في وضع حدود واضحة مع الآخرين. يساعدك العلاج على تطوير مهارات التواصل ووضع الحدود دون الشعور بالذنب أو الخوف من الرفض.
الهدف من العلاج هو مساعدتك على إيجاد مصادر متعددة للأمان العاطفي، بحيث لا تعتمد بشكل كامل على الآخرين للشعور بالقيمة أو الراحة النفسية.
اضطراب التعلق المرضي قد يجعلك تشعر بأنك دائمًا بحاجة للآخرين لتشعر بالأمان، لكنه لا يجب أن يتحكم في حياتك. العلاج النفسي يمنحك الأدوات والدعم اللازمين لمساعدتك على بناء إحساس أقوى بالاستقلال العاطفي والاستقرار النفسي.
التعامل مع اضطراب التعلق لا يعني إنكار مشاعرك أو قمعها، بل يعني فهمها والتعامل معها بطريقة صحية. العلاج النفسي هو خطوة قوية نحو بناء علاقات أكثر أمانًا وتوازنًا، واستعادة إحساسك بالطمأنينة الداخلية.
↧ للمشاركة ↧